كلام في السياسة



تواصل معنا عبر الشبكات الإجتماعية

twitter   facebook   youtube   flicker   rss

  بحث

 
  
 

أكثر المقالات تفضيلا

المجد للشهداء
حاجتنا إلى فكر التنوير
سليانة تنزف...سليانة تستغيث
السلطات الثلاث و الفصل بينها
تعز، لن تصمت مرة أخرى
من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه
أجهزة الأمن تعتدي على صاحب تاكسي بالصفع ورفسه داخل سيارته أمام بوابة مجمع الإصدار الألي في صنعاء:
حرب توسعية بين الحوثي والاصلاح
مسيرة ووقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية بصنعاء
رفض الوصاية السعودية

أكثر المقالات قراءة

مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام شبه الرئاسي
الأحزاب السياسية
النظام البرلماني
الدستور
النظام الرئاسي
مفهوم الدولة
تونس تريد علاء في التحرير
مصر | نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

 
 
 

النهضة إرادة أي شعب ؟ بقلم : محمد خطاب

Monday 29 October 2012
 كتب : محمد عبد الحميد خطاب    بواسطة: محمد عبد الحميد خطاب   عدد مرات المشاهدة 672

 

 
السلوك السلبي لا يغيره القوة بل الفهم ، وإدراك أبعاده و خطورته علي النفس و المجتمع المحيط ، ووزارة التربية والتعليم تتجاهل هذا و تصر علي أن الدروس الخصوصية حلها في قانون رادع و قبضة حديدية علي المعلم ، ونسيت أنها ثقافة مجتمع مثلما أصبح الإنتاج الرديء و الإهمال في العمل و انعدام الضمير و الأغاني الهابطة جزء من ثقافة مجتمعنا إلا من رحم ربي ، إننا ضحية أنفسنا و ضحية تعليم مترهل مسيس وضعه خبراء التعليم أو خبراء التزوير في كل عصر حتى يرضي الحاكم ، إذن إفقار المجتمع فكريا و تفريغ المناهج من كل مفيد كان هدفا لكل الأنظمة التي حكمتنا والنتيجة أجيال غير قادرة علي البناء ، وحكومات ليس لديها برامج للنهوض بالبلاد و الاستفادة من علماءه  ، حتى الأحزاب التي تنفق الملايين علي التلميع والمؤتمرات الفارغة لا تقدم برامج تنمية أو حتى صورة واضحة لما يجب أن تكون عليه مصر .
إننا أجيال افتقدت للقدوة ، أو تم تجسيد قدوتنا في شخصيات غير منتجة مثل نجوم الكرة والأغاني ، غيب الشباب و نطلب منهم اليوم أن يكونوا جزءا من النهضة  بالأمر المباشر لا ببرامج تنمية ترفع من وعيهم وتعيد تركيب البناء الفكري لهم .
أما عن الثورة فقد حدثت نتيجة تغيير ايجابي لا في الفكر بل بالرفض لاستمرار عملية الإفقار المتعمد للشعب و الإقصاء السياسي و تضخم الفساد من هنا ثار الشعب نتيجة الرفض لا نتيجة تغيير حقيقي في تفكير المجتمع .
المشكلة أن التغيير لن يأتي من قيادات تنتمي لنفس العهد الفاسد بل يجب أن يشعر أبناءنا بتغيير حقيقي علي مستوي القيادة في الصف الأول والثاني من شخصيات تتميز بالتفكير  و العمق شخصيات تسعي لإصلاح البلاد من أجل صالح أهلها لا من أجل كرسي في برلمان و منصب زائل ، شخصيات تري مستقبل البلاد في خطر داهم وتضع برامج مجتمعية للنهوض قبل أن نغرق جميعا ، تغيير  حقيقي لا يأتي بقرارات قاسية بل بتفهم و مشاركة مجتمعية و مشاركة الشباب في وضع و تنفيذ تلك الخطط ، يحتاج الشباب أن يحس أنه صاحب المبادرة والمبادأة و أنه مسئول بشكل أًصيل عن مصير أهله و ووطنه .
 
 
 
عن الكاتب: محمد خطاب
تقييم المقال:
 
تعليقات (0 )
 
 
أضف تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لكتابة تعليق
مشاركتك بالتعليق تعني أنك قد قرأت سياسة النشر و تتحمل المسئولية الأدبية و القانونية لتعليقك.  سياسة النشر
 
 
 

مقالات متعلقة

 

أحدث المقالات

ليبيا المعركة الأخيرة
مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية
الدرس الأخير
الدستور
الأحزاب السياسية
النظام شبه الرئاسي
مصر | محاكمة القرن
مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
مصر | أيها الرئيس السابق كن رجلا
سوريا | صمتنا يقتلنا
ضغطة زر
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
مفهوم الدولة

 
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 2)
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 1)
حوار مع اخواني
هل سيصمد السيسي؟
شهيد الحريه"جيفارا"
"الاخوان" فى ملفات "عمر سليمان"
كل الطرق تؤدى باالسيسى الى رئاسة الجمهوريه
كذبة المؤتمر من اجل الجمهورية
رفض الوصاية السعودية