كلام في السياسة



تواصل معنا عبر الشبكات الإجتماعية

twitter   facebook   youtube   flicker   rss

  بحث

 
  
 

أكثر المقالات تفضيلا

المجد للشهداء
حاجتنا إلى فكر التنوير
سليانة تنزف...سليانة تستغيث
السلطات الثلاث و الفصل بينها
تعز، لن تصمت مرة أخرى
من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه
أجهزة الأمن تعتدي على صاحب تاكسي بالصفع ورفسه داخل سيارته أمام بوابة مجمع الإصدار الألي في صنعاء:
حرب توسعية بين الحوثي والاصلاح
مسيرة ووقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية بصنعاء
رفض الوصاية السعودية

أكثر المقالات قراءة

مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام شبه الرئاسي
الأحزاب السياسية
النظام البرلماني
الدستور
النظام الرئاسي
مفهوم الدولة
تونس تريد علاء في التحرير
مصر | نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

 
 
 

مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية

Tuesday 23 August 2011
 كتب : Ahmed Zayed    بواسطة: Ahmed Zayed   عدد مرات المشاهدة 2826

 

بعد أن قادت القوي الإسلامية معركتها الشرسة للدعوة لإنتخابات برلمانية تسبق وضع الدستور و بإستخدام الإستقطاب الديني تارة و بالدعوة إلي إستقرار سريع -  كلنا نعلم أنه لن يتحقق في الأمد القريب  - تارة أخري , و بعد أن إستطاعوا في مواقف كثيرة و لقدرتهم علي الحشد الديني و ليس السياسي – لإفتقادهم لبرنامج سياسي واضح المعالم و الخطي – في التأكيد علي قوتهم و توغلهم و إنتشارهم في الشارع المصري و تسليم القوي السياسية بالهزيمة في معركة الدستور أولا ليس لخطأ الفكرة أو الطرح و لكن في الأساس لعدم القدرة علي الحشد و توصيل الأفكار السياسية في جو من التخوين و التكفير , و الأمثلة علي ذلك كثيرة و لعل أبرزها تصريحات الدكتور محمد سليم العوا و الذي يحسب علي التيار الإسلامي الوسطي الذي قال فيها "إن الداعين إلي الدستور أولا هم شياطين الأنس" و ما بالك بعتاة المتطرفين الإسلاميين الذين وصفوا الداعين للدستور أولا بالكفر و الإلحاد و محاربة الدين , المتابع للوضع السياسي المصري يستطيع أن يتفهم تخوف الإسلاميين من التهميش مجددا بعد عقود من تكميم الأفواه و المحاكمات العسكرية و الأحكام السياسية الظالمة , و إن كان ما يؤخد عليهم في تسييس الدين للوصول إلي أغراض سلطوية قد نجد له العذر ببعدهم عن العمل السياسي المنظم كسائر التيارات المصرية و الكلام بالدين و عن الدين و الهجوم بعباءة الدين هو كل ما يمتلكوه من آليات في الوقت الراهن , و لكن الغريب في الموضوع هو موقف التيارات الإسلامية من الوثيقة الحاكمة للدستور, إذا أخدنا في الإعتبار أن التيارات الدينية تشعر بالخوف من التهميش و من سيطرة التيارات الأخري علي المشهد السياسي في مصر و إعتقادها أن الأغلبية من الشعب المصري معها متناسية أن أغلبية الشعب المصري مع الدين و ليس مع الطرح السياسي الذي لم يقدم منهم في الأساس و إن عاجلا أو أجلا سينفض التأييد الشعبي من حولهم إذا إستمروا بلا برنامج سياسي محدد المعالم نسوا أن بقية التيارات السياسية تشعر بالخوف و من ورائها قطاع عريض من الشعب المصري و هو خوف مبرر من أن تمارس هذه التيارات الإقصاء السياسي بعباءة الدين للتيارات الأخري و في حالة تمكنهم من الإنتخابات التشريعية القادمة سينفردوا بوضع دستور للبلاد , و أمام هذا الخوف قام بعض العقلاء ممن سحبوا أنفسهم من معركة الدستور أولا بتقديم طرح أخر وصفوه مرة بالمبادئ الفوق دستورية و حينها إعترضت القوي الإسلامية بعدم وجود لهذه المواد الإ في الدستور الألماني فقط في ظل تأكيد الدكتور محمد محسوب عميد كلية الحقوق جامعة المنوفية و عضو اللجنة المركزية لحزب الوسط المحسوب علي التيار الإسلامي أن 33 دستورا في العالم يحتوي علي مبادئ فوق دستورية لضمان عدم إستقواء الأغلبية علي الأقلية و ضمان حقوق المواطنين , و بعد أن رفض هذا الطرح من جديد ظهر طرح أخر و هو مبادئ تحكم وضع الدستور الجديد في ظل خلو الإعلان الدستوري من أي معايير خاصة لإختيارأعضاء اللجنة التأسيسية و كيف يتم إنتخابهم, هل من داخل مجلس الشعب فقط أم أيضا من خارجه و كالعادة إعترضت القوي الإسلامية بدعوي الإلتفاف علي إرادة الشعب و إجبار الشعب علي مبادئ وضعت من قبل أفراد لم ينتخبهم الشعب, و هنا بيت القصيد لأن تلك الدعوة حق يراد بها باطل و ماهي إلي طريقة جديدة للإستحواذ علي المشهد السياسي و السيطرة علي عملية وضع الدستور و ترسيخ لمخاوف المتابعين للموقف من وضع دستور فصل علي مقاس بعض التيارات لإقصاء التيارات و الأفكار الأخري, لماذا هو حق يراد به باطل؟؟؟!!!!!
لأن المتابع للمعركة الدستورية منذ تشكيل لجنة للتعديلات علي دستور 1971 الملغي و الإستفتاء علي تلك المواد المعدلة و بعد إنتهاء الإستفتاء و قيام المجلس الأعلي للقوات المسلحة بإصدار إعلان دستوري تضمن المواد المعدلة المستفتي عليها بعد تعديل بعضها و إضافة أكثر من 50 مادة أخري لم يشملها الإستفتاء قام بعض المطالبين بالدستور أولا بالإعتراض علي ذلك معللين أن الإعلان الدستوري أسقط الإستفتاء و كان يجب أن يتم الإستفتاء علي الإعلان الدستوري نفسه و ليس مجرد تعديلات أخرجت من سياقها و شكلت حالة من البلبلة و غموض الرؤيا و كان ذلك حجتهم في الرد علي التيارات الإسلامية التي تعتبر أن الإستفتاء هو أساس الشرعية , و تحججوا بان المواد التي تم تعديلها لم تؤثر في خارطة الطريق التي رسمها المجلس العسكري لتسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة و أن المواد المضافة كلها تعد مواد ضامنة لحريات المواطن و أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة بنتيجة الإستفتاء إكتسب شرعية الشارع المصري مما يؤهله لوضع إعلان دستوري مختلف عن مواد الإستفتاء, فماذا حدث الأن و لماذا تقولون مالا تفعلون أليست المبادئ الحاكمة للدستور هي مبادئ خاصة بالحريات لا يمكن لأحد عاقل أن يختلف عليها؟ أليس الإعلان الدستوري التكميلي و الخاص بالمبادئ الحاكمة للدستور القادم سيصدر من نفس الجهة التي تمسكتم بشرعيتها؟؟ فلماذ الأن الإعتراض ؟.
المبرر الوحيد الذي يتبادر لذهن الكثيرين أن الإعتراض هو نوع من إستعراض العضلات و التلويح بان أي طرح سياسي لم يخرج من عباءة الإسلاميين لن يمر و هو أيضا نوع من حماية غنيمة السلطة التي يود أن يستأثر بها الإسلاميون بمفردهم مع إعطاء بعض الأحزاب الكرتونية الفتات كما كان يفعل الحزب الوطني المنحل في الإنتخابات من أجل تجميل الصورة السياسية و ترسيخ فكرة الديموقراطية.

يوما بعد يوم تزيد الفجوة بين التيارات الإسلامية و القوي السياسية المختلفة و يوما بعد يوم تضيع المكاسب القليلة التي حققتها الثورة بهذا الإنقسام و يوما بعد يوم تتزايد المخاوف و يلح السؤال هل ستكرس القوي الإسلامية للديموقراطية الحقيقية فعلا أم أنها في حالة وصولها للسلطة ستكرس لديكتاتوريات أشد من ديكتاتوريات الحكام العرب الذين أوصلوا شعوبهم لحد الإنفجار و الثورة؟.

 

 
 
عن الكاتب: مطور برمجيات , ناشط سياسي و المدير التنفيذي لكلام في السياسة
تقييم المقال:
 
تعليقات (2 )
؟؟؟
علق:Fadi El-Ghitani
بتاريخ: Sunday 14 August 2011
" و ما هى جملة المطالب الحاكمة للدستور؟ هل تستطيع سردها؟ "
نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور
علق:Ahmed Zayed
بتاريخ: Sunday 14 August 2011
" بإمكانك قرأة نص المبادئ http://kalamfelsyasa.com/view-article.aspx?id=49 "
 
 
أضف تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لكتابة تعليق
مشاركتك بالتعليق تعني أنك قد قرأت سياسة النشر و تتحمل المسئولية الأدبية و القانونية لتعليقك.  سياسة النشر
 
 
 

مقالات متعلقة

 

أحدث المقالات

ليبيا المعركة الأخيرة
مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية
الدرس الأخير
الدستور
الأحزاب السياسية
النظام شبه الرئاسي
مصر | محاكمة القرن
مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
مصر | أيها الرئيس السابق كن رجلا
سوريا | صمتنا يقتلنا
ضغطة زر
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
مفهوم الدولة

 
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 2)
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 1)
حوار مع اخواني
هل سيصمد السيسي؟
شهيد الحريه"جيفارا"
"الاخوان" فى ملفات "عمر سليمان"
كل الطرق تؤدى باالسيسى الى رئاسة الجمهوريه
كذبة المؤتمر من اجل الجمهورية
رفض الوصاية السعودية