كلام في السياسة



تواصل معنا عبر الشبكات الإجتماعية

twitter   facebook   youtube   flicker   rss

  بحث

 
  
 

أكثر المقالات تفضيلا

المجد للشهداء
حاجتنا إلى فكر التنوير
سليانة تنزف...سليانة تستغيث
السلطات الثلاث و الفصل بينها
تعز، لن تصمت مرة أخرى
من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه
أجهزة الأمن تعتدي على صاحب تاكسي بالصفع ورفسه داخل سيارته أمام بوابة مجمع الإصدار الألي في صنعاء:
حرب توسعية بين الحوثي والاصلاح
مسيرة ووقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية بصنعاء
رفض الوصاية السعودية

أكثر المقالات قراءة

مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام شبه الرئاسي
الأحزاب السياسية
النظام البرلماني
الدستور
النظام الرئاسي
تونس تريد علاء في التحرير
مفهوم الدولة
مصر | نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

 
 
 

الدرس الأخير

Thursday 04 August 2011
 كتب : كنوز اسماعيل    بواسطة: كنوز اسماعيل   عدد مرات المشاهدة 6704

 بعد تجربتي تونس و مصر و هروب رئيس الأولى و محاكمة رئيس الثانية كان من المنطقي أن يتعلم باقي رؤساء و ملوك العرب أن صوت الرصاص لا يمكن أن يعلو على صوت المطالبين بالحرية.

 

تسونامي الحرية الذي انطلق من تونس ليعصف بعروش العرب الواحد تلو الأخر أثبت أن الشعوب أبقى من حكامها و أن الشعوب أذكى من حكامها أن الشعوب بعكس حكامها تتعلم من بعضها. فشباب تونس بعث برسائل إلى باقي شباب العرب (و الغرب أيضاً) تلقاها هؤلاء بسرعة رسائل الهواتف النقالة، و البريد الإلكتروني و التدوينات و زقزقات التويتر و الفيسبوك، فهؤلاء الشباب على اختلاف لهجاتهم يتكلمون نفس اللغة، يفهمون مفرداتها و يتقنون آلياتها يتكلمون لغة العصر التي من الواضح أن الحكام العرب  لا يفقهون منها حرفاً.

 

فهاهو معمر القذافي و الأسد و علي عبد الله صالح يعيدون بطريقة مملة نفس وقائع سقوط من سبقوهم فلا يزالون يستخدمون إلى جانب الرصاص حرباً إعلامية بليدة الوسائط في محاولة فاشلة للسيطرة على البقية الباقية من الرأي العام الداخلي و العالمي و لكنهم لا يخدعون إلا أنفسهم و من والاهم و مشى على خطاهم الحمقاء فحربهم الإعلامية جربها من قبلهم بن علي في تونس و مبارك في مصر و فشلا فشلاً مذلاً فماذا تستطيع التلفزيونات الحكومية أمام التويتر و الفيسبوك و غيرهما من شبكات التواصل الاجتماعي ماذا يستطيع إعلام القرن الماضي أمام مجتمع جديد لا يعترف بالحدود و لا بالتأشيرات و لا حتى بالوقت فما بناه الإعلام الحكومي من بلادة فكرية لمدة عقود طويلة نسفته التقنيات الحديثة في زمان قياسي. 

 

لم يتعلم الطغاة ممن سبقوهم  أن وسائلهم العتيقة في الإستبلاه و إهانة الذكاء تارة و استدرار العطف تارة أخرى قد أكل عليها الدهر و شرب و لم تعد تجديهم نفعاً كما لم يعد الرصاص و القنابل تجدي نفعاً فالذي جرب الموت مرة لن يخيفه أن يجربه مراراً أخرى كثيرة. و كلما زاد هؤلاء القتلة قسوة في إهدار الدماء زادت الشعوب إصراراً على حقها في الحرية و في الإنسانية و الدليل صمود كل من الشعب الليبي و السوري و اليمني في مقاومة آلات القتل. لم يتعلم هؤلاء  ممن سبقوهم أنه من العبث محاولة إخماد صوت الشعب إذا ما استفاق من سبات إكلينيكي جاهدت أنظمتهم عقداً بعد الآخر في إطالته.

 

أيها الرؤساء و الملوك و السلاطين العرب إليكم الدرس الوحيد و الأخير لتتعلموه، لن تنفعكم ملايينكم و لن تحميكم قصوركم و لا جيوشكم فحين تنطلق الحناجر بطلب الحرية حلكم الوحيد هو أن تسمعوا و تطيعوا فليس لكم مفر من ذلك فالبقاء للأقوى و ليس الأقوى دائماً من يملك الجيش و العتاد. 

 

 
 
عن الكاتب: ليسانس أداب إنجليزي كلية آداب جامعة تونس, ليسانس علوم سياسية كلية علوم سياسية جامعة تونس, ماجستير في العلاقات الدولية كلية علوم سياسية جامعة غرناطة باسبانيا, رئيس تحرير كلام في السياسة
تقييم المقال:
 
تعليقات (0 )
 
 
أضف تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لكتابة تعليق
مشاركتك بالتعليق تعني أنك قد قرأت سياسة النشر و تتحمل المسئولية الأدبية و القانونية لتعليقك.  سياسة النشر
 
 
 

مقالات متعلقة

 

أحدث المقالات

ليبيا المعركة الأخيرة
مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية
الدرس الأخير
الدستور
الأحزاب السياسية
النظام شبه الرئاسي
مصر | محاكمة القرن
مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
مصر | أيها الرئيس السابق كن رجلا
سوريا | صمتنا يقتلنا
ضغطة زر
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
مفهوم الدولة

 
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 2)
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 1)
حوار مع اخواني
هل سيصمد السيسي؟
شهيد الحريه"جيفارا"
"الاخوان" فى ملفات "عمر سليمان"
كل الطرق تؤدى باالسيسى الى رئاسة الجمهوريه
كذبة المؤتمر من اجل الجمهورية
رفض الوصاية السعودية