كلام في السياسة



تواصل معنا عبر الشبكات الإجتماعية

twitter   facebook   youtube   flicker   rss

  بحث

 
  
 

أكثر المقالات تفضيلا

المجد للشهداء
حاجتنا إلى فكر التنوير
سليانة تنزف...سليانة تستغيث
السلطات الثلاث و الفصل بينها
تعز، لن تصمت مرة أخرى
من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه
أجهزة الأمن تعتدي على صاحب تاكسي بالصفع ورفسه داخل سيارته أمام بوابة مجمع الإصدار الألي في صنعاء:
حرب توسعية بين الحوثي والاصلاح
مسيرة ووقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية بصنعاء
رفض الوصاية السعودية

أكثر المقالات قراءة

مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام شبه الرئاسي
الأحزاب السياسية
النظام البرلماني
الدستور
النظام الرئاسي
تونس تريد علاء في التحرير
مفهوم الدولة
مصر | نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

 
 
 

الأحزاب السياسية

Thursday 04 August 2011
 كتب : كنوز اسماعيل    بواسطة: كنوز اسماعيل   عدد مرات المشاهدة 8890

الحزب لغة جماعة الناس و جمعه احزاب، و حظ الرجل صحبه و جنده الذين هم على رأيه، تحازب الناس و صاروا احزاباً أي صاروا طوائف كما جاء في الأساس لابن منظور و الحزب هو الصنف أو الطائفة من الناس الذين هواهم واحد كما جاء في لسان العرب.

فالحزب إذاً الجمع من الناس الذين يتوافقون فكرياً و يحملون نفس القناعات و هو ما يتوافق مع المعنى الاصطلاحي للكلمة؛ فعرفه الفيلسوف الايرلندي إدموند بيرك على أنه "مجموعة من الأفراد اتحدت بالجهود الذاتية لخدمة المصلحة الوطنية على أساس أيدييولوجيا معينة"  و عرفه المفكر السياسي الأمريكي هارولد دوايت لاسويل على أنه المنظمة المختصة بتقديم المرشحين و قضاياهم السياسية في العملية الانتخابية. أما المنظر الاجتماعي جيمس صمويل كولمان فيرى أن الأحزاب السياسية هي إتحادات و جمعيات منظمة بصفة رسمية و لها هدف واضح و معلن يتمثل في الحصول على القيادة السياسية ضمن دولة ذات سيادة عن طريق المنافسة الانتخابية  مع إتحادات أخرى سواء أ كان ذلك بمفردها أو بشكل ائتلافي.

و من خلال هذه التعريفات يمكن الخلاص إلى أن الحزب السياسي هو منظمة تضم عدداً من الأفراد يتبنون نفس الفكر لهم أهداف و برامج سياسية واضحة يهدفون من خلالها إلى خدمة المصلحة العامة و ذلك بعد الوصول إلى سلطات صنع القرار عن طريق المنافسة مع احزاب أخرى ضمن الية الانتخابات 

 

نشأة الأحزاب السياسية:

لم تنشأ الأحزاب السياسية مرة واحدة بل ارتبطت نشأتها بظروف معينة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

 

1 ظهور البرلمانات: مع بداية تكوين البرلمانات ظهرت الكتل النيابية التي كانت النواة الأساسية في تكوين ما يعرف الآن بالاحزاب السياسية حيث بدأ النواب الذين تتشابه أفكارهم و انتماءاتهم الأيديولوجية أو مصالحهم في التعاون فيما بينهم و مع مرور الوقت و بروز دور البرلمان في الحياة السياسية تلمس هؤلاء النواب حتمية العمل المشترك و ابتدأوا ينقلون نشاطهم خارج البرلمان من أجل التأثير في الرأي العام.

 

2 ظهور التجارب الانتخابية: مع بداية سيادة مبدأ الإقتراع العام بدل مقاعد النبلاء و مقاعد الوراثة بدأ ظهور اللجان الانتخابية التي كانت تشكل في المناطق الانتخابية بغرض الدعاية للمرشحين فظهرت بذلك الكتل التصويتية المكونة من الأشخاص الذين يلتفون حول مرشح معين و يتعاونون معه لاتحادهم مع أفكاره و اهدافه و هو ما أصفر عن تكوين هياكل تنظيمية من الأشخاص المتحدين في الرأي و الهدف لكسب الأعضاء داخل البرلمانات.

 

3 المنظمات و الهيئات الفكرية: ساهمت منظمات الشباب و الجمعيات الفكرية و الهيئات الدينية و الجماعات النقابية في ظهور الأحزاب السياسية و ذلك بان كانت نواة لتجمع أفراد ينتمون إلى نفس التوجه الفكري أو أنتجمعهم مصلحة واحدة كالنقابات العمالية التي أدت إلى ظهور حزب العمل البريطاني مثلاً أو احزاب الفلاحين في بعد البلدان الاسكندينافية و التي كان أساس نشأتها الجمعيات الفلاحية إضافة إلى الأحزاب الدينية في أوروبا و التي ترجع نشأتها إلى الجمعيات المسيحية.

 

4 الأزمات السياسية: إرتبطت نشأت الأحزاب السياسية في بعض الأحيان بوجود أزمات سياسية مثل تلك الأحزاب التي نشأة إبان أزمة الشرعية التي واجهتها الملكية الفرنسية في اواخر القرن الثامن عشر أو أزمة سياسة  الحكم الاستعماري الفرنسي في خمسينات القرن الماضي و التي أفرخت العديد من الأحزاب القومية.

 

5 جماعات مقاومة الاستعمار: أينما وجد الاستعمار وجدت جماعات نظمت نفسها فكرياً و هيكلياً لمواجهته فتضع بذلك اللبنات الأولى لنشأة احزاب سياسية و لعل الأمثلة الواضحة على ذلك هي تلك الأحزاب التي نشأت أثناء مقاومة الاستعمار مثل الحزب الحر الدستوري التونسي بقيادة الحبيب بورقيبة في تونس أو حزب الوفد بقيادة سعد زغلول في مصر.

 

دور الأحزاب السياسية:

يمكن تلخيص دور الأحزاب السياسية بشكل أساسي  في النقاط التالية:

1 توفير القنوات الشرعية و المنظمة للمشاركة الشعبية في سلطة إتخاذ القرار 

2 تنظيم و تأطير دور المواطن في الحياة السياسية 

3 التكوين و التوعية السياسية للمواطنين 

4 دراسة المشاكل الاجتماعية و تقديم المقترحات لحلها و ذلك حسب انتماءاتها الأيدييولجية 

 

 

 
 
عن الكاتب: ليسانس أداب إنجليزي كلية آداب جامعة تونس, ليسانس علوم سياسية كلية علوم سياسية جامعة تونس, ماجستير في العلاقات الدولية كلية علوم سياسية جامعة غرناطة باسبانيا, رئيس تحرير كلام في السياسة
تقييم المقال:
 
تعليقات (0 )
 
 
أضف تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لكتابة تعليق
مشاركتك بالتعليق تعني أنك قد قرأت سياسة النشر و تتحمل المسئولية الأدبية و القانونية لتعليقك.  سياسة النشر
 
 
 

مقالات متعلقة

 

أحدث المقالات

ليبيا المعركة الأخيرة
مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية
الدرس الأخير
الدستور
الأحزاب السياسية
النظام شبه الرئاسي
مصر | محاكمة القرن
مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
مصر | أيها الرئيس السابق كن رجلا
سوريا | صمتنا يقتلنا
ضغطة زر
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
مفهوم الدولة

 
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 2)
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 1)
حوار مع اخواني
هل سيصمد السيسي؟
شهيد الحريه"جيفارا"
"الاخوان" فى ملفات "عمر سليمان"
كل الطرق تؤدى باالسيسى الى رئاسة الجمهوريه
كذبة المؤتمر من اجل الجمهورية
رفض الوصاية السعودية