كلام في السياسة



تواصل معنا عبر الشبكات الإجتماعية

twitter   facebook   youtube   flicker   rss

  بحث

 
  
 

أكثر المقالات تفضيلا

المجد للشهداء
حاجتنا إلى فكر التنوير
سليانة تنزف...سليانة تستغيث
السلطات الثلاث و الفصل بينها
تعز، لن تصمت مرة أخرى
من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه
أجهزة الأمن تعتدي على صاحب تاكسي بالصفع ورفسه داخل سيارته أمام بوابة مجمع الإصدار الألي في صنعاء:
حرب توسعية بين الحوثي والاصلاح
مسيرة ووقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية بصنعاء
رفض الوصاية السعودية

أكثر المقالات قراءة

مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام شبه الرئاسي
الأحزاب السياسية
النظام البرلماني
الدستور
النظام الرئاسي
تونس تريد علاء في التحرير
مفهوم الدولة
مصر | نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

 
 
 

المجد للشهداء

Monday 08 October 2012
 كتب : كنوز اسماعيل    بواسطة: كنوز اسماعيل   عدد مرات المشاهدة 3449

 أنا تونسية و متابعة للأحداث في مصر من قبل الثورة حتى... عندي أصدقاء كثيرون من مصر .. مسلمون و مسيحيون... منهم من أعرفه شخصياً و منهم من أعرفه على النت و منهم من لم يكن من اصدقائي لكن كنت أتابع أخبارهم على الفايسبوك و تويتر... يوم 9 أكتوبر كنت أتابع كالعادة الأحداث على النت و التلفزيون...
الأزمات الطائفية بالذات تؤلمني جداً... أن يتقاسم المصريون بإختلاف انتماءاتهم السياسية و العقائدية و الفكرية الأزمات و المشاكل فذلك لن يزيدهم إلا إصراراً على حلها و تجاوزها معاً و لكن عندما تصبح المشكلة طائفية فيقتل الأخ أخاه و يهجره و يمنعه من حقه في ممارسة معتقده فذلك أكثر بكثير مما استطيع أن أتحمله
ما يتملكني ليس فقط مشاعر حزن ... بل هو الغضب و السخط ... الأزمات الطائفية في مصر ليست جديدة و ليست سهلة الحل و لكنها حلها ليس مستحيلاً فقط لو توفرت الارادة لذلك ... و لكن كيف و هي قد مثلت منذ بدايتها في السبعينات ورقة رابحة لأطراف عديدة كل تاجر بها على حسب مصلحته... لا استطيع أن أتخيل أن صديقتي ماري تكره صديقي محمد أو أن صديقي جورج يكن أي مشاعر سلبية لصديقتي منى... لا أستطيع أن اتحمل أن أم أو أب احدهم يوصي إبنه أن لا يصادق الآخر لأنه على غير دينه ... أين المشكل إذاً... ابحث عن المستفيد... ابحث عن ذلك الذي يريد أن يسود فلم يكن له حل إلا أن يفرق... ابحث عن أولئك الذين ملء السواد قلوبهم و أولئك الذين ملأ الطمع عقولهم ... عن النظام اتحدث... القديم و الجديد ... عن تجار الدين و تجار المشاعر و كارهي التفكير و عاشقي التكفير اتحدث ... عمن لا يهمهم سوى أن تظل مؤخراتهم لاصقة بالكراسي ... عن الكاهن المتمعش و الشيخ الحقود ... عن صناع الجهل و المتربحين منه اتحدث ... كل هؤلاء مستفيدون من أن يظل المسلم يعتقد أن وجود كنيسة في شارعه تهديد صريح لدينه و أن يظل القبطي يحس أن كل مسلم يتربص به...كل الأساليب مباحة عندهم منابر المساجد و مذابح الكنائس ... شاشات التلفزيون و صفحات الجرائد و مواقع النت يستغلون أخطر تركيبة ممكنة: خلطة تفوق كوكتال المولوتوف إشتعالاً الجهل مع المشاعر الدينية ...
سقط شهداء كثيرون خلال ثورة 25 يناير و قبلها و لكن شهداء ماسبيرو (و شهداء الأهلي) و مينا دانيال بالتحديد تركوا جرحاً غائراً في نفسي لا أقوى عليه حتى الآن ... لم أعرف مينا دانيال بصفة شخصية و لكن ابتسامته الرائعة على الكثير من الصور التي كنت أراها كانت دائماً ما تعيد لي الأمل ...
صورة مينا دانيال تتداخل في ذهني مع صورة جيفارا ... رحل الإثنان في نفس اليوم ... بنفس الغدر... بنفس الابتسامة على شفاههما
المجد للثوار في كل مكان ... المجد للشهداء في كل مكان

 
 
عن الكاتب: ليسانس أداب إنجليزي كلية آداب جامعة تونس, ليسانس علوم سياسية كلية علوم سياسية جامعة تونس, ماجستير في العلاقات الدولية كلية علوم سياسية جامعة غرناطة باسبانيا, رئيس تحرير كلام في السياسة
تقييم المقال:
 
تعليقات (0 )
 
 
أضف تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لكتابة تعليق
مشاركتك بالتعليق تعني أنك قد قرأت سياسة النشر و تتحمل المسئولية الأدبية و القانونية لتعليقك.  سياسة النشر
 
 
 

مقالات متعلقة

 

أحدث المقالات

ليبيا المعركة الأخيرة
مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية
الدرس الأخير
الدستور
الأحزاب السياسية
النظام شبه الرئاسي
مصر | محاكمة القرن
مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
مصر | أيها الرئيس السابق كن رجلا
سوريا | صمتنا يقتلنا
ضغطة زر
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
مفهوم الدولة

 
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 2)
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 1)
حوار مع اخواني
هل سيصمد السيسي؟
شهيد الحريه"جيفارا"
"الاخوان" فى ملفات "عمر سليمان"
كل الطرق تؤدى باالسيسى الى رئاسة الجمهوريه
كذبة المؤتمر من اجل الجمهورية
رفض الوصاية السعودية