كلام في السياسة



تواصل معنا عبر الشبكات الإجتماعية

twitter   facebook   youtube   flicker   rss

  بحث

 
  
 

أكثر المقالات تفضيلا

المجد للشهداء
حاجتنا إلى فكر التنوير
سليانة تنزف...سليانة تستغيث
السلطات الثلاث و الفصل بينها
تعز، لن تصمت مرة أخرى
من ترضى عنه أمريكا لا خير يرجى منه
أجهزة الأمن تعتدي على صاحب تاكسي بالصفع ورفسه داخل سيارته أمام بوابة مجمع الإصدار الألي في صنعاء:
حرب توسعية بين الحوثي والاصلاح
مسيرة ووقفة إحتجاجية أمام السفارة السعودية بصنعاء
رفض الوصاية السعودية

أكثر المقالات قراءة

مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام شبه الرئاسي
الأحزاب السياسية
النظام البرلماني
الدستور
النظام الرئاسي
مفهوم الدولة
تونس تريد علاء في التحرير
مصر | نص وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور

 
 
 

العمل السياسي والقوى التقليدية

Friday 16 November 2012
 كتب : المهندس :حافظ مطير    بواسطة: حافظ مطير   عدد مرات المشاهدة 2132

العمل السياسي والقوى التقليدية في اليمن:
إن المراهنات والأوضاع التي يمر بها وطننا الغالي هو صراع حقيقي بين قوى تقليدية عفى عليها الزمن وبين قوى سياسية تريد تغلب واقعها إلى حيز الوجود فتباينت محتوياتها خلال العمليات الإصلاحية المستمرة منذ أعقاب ثورة 26من سبتمبر 1963م لكن الطغيان من خلال تلك الفترة إلى حد الأن والتي أصلتها القوى التقليدية هي الطابع الأصولي أو القبلي فهي من حاولت أن تقضي على العملية السياسية خلال هذه الفترة مما أفرغ الدولة من محتواها فصارت تتصارع من أجل الوصول إلى السلطة أو لتنفذ أجندة خارجية كي تعيق العملية التقدمية للوطن. فكانت القوى التقليدية والأصولية في حلف واحد حتى بعد صيف 1990م إن لم تكن يغلب عليها الطبع الأصولي بل هي متحدة في الأصل ذات طابع واحد. فبدأت ملامح القوى السياسية والعمل التقدمي تبرز كمنافس للقطب الواحد وإن كان ذو الطابع الشمولي وإن كان لفترة وجيزة وذلك خلال الفترة من 90_94م حيث كانت تسعى لإيجاد دولة لكن القوى التقليدية حاولت أن تحتويها أو تقصيها فأحتوى من يتقاربوا معهم كالأصوليين أقصوا كل من يريد أن تقدم البلاد أو من يسعى نحو إيجاد الدولة. فكانت تصنع الخوف بدل الأمن والتجهيل بدل التعليم و الاستبداد بدل والإقصاء بدل الشراكة والهدم بدل البناء. فأفرزت الساحة نتاج مختلف نتيجة لاستحواذ القوى التقليدية على مسار العملية الريادية تجاه بناء الوطن وإقصاء من لم يتفقوا معهم فتولدت نبرات لقوى سياسية من نتاج المراحل المتتالية حيث كانت متفرقة الرؤى مشتتة القوى لا يؤمن كل طرف منهم بأفكار الأخر فمنهم الإسلاميين واليساريين والقوميين فتوحدت هذه القوى لتوجد كيان سياسي ذو ثقل ومعيار في الساحة السياسية. لكنها رغم توحدها لم تتحرر التحرير الجذري من القوى التقليدية ولا زالت تعمل بنفس المعيار القديم تحت مشاريع مؤطرة دون أن تحدث برامجها أو استراتيجيتها لتصل بنا إلى مستوى متقدم إن لم تكن عامل مركد في الساحة.
فبالركود القوى السياسي في عصر المعلومات والتطور التكنولوجي جعل من المجتمع أو من هم فئة الشباب أن ينتقل بالقوى السياسية ويقودها إلى ثورة عصرية ثورة المعلومة لكنه ما أن لبث ليتنفس إلا وحاولت القوى التقليدية أن تكبته وتسيطر عليه وتهضم حقه في العمل السياسي. بعد أن خرج ثائر منددا بالحرية استنصار للرأي والفكر والكلمة مطالبا بإسقاط الأصنام التي عفى عليها الزمن مطالبا بإيجاد دولة يسودها العدل والقانون والحرية. لكن القوى التقليدية هي من تقف عائق وكذلك الأصوليين لأن الفكر التجردي ورؤيتهم المظلمة لمتطلبات العصر لا زالت متأصلة فيهم فلن نوحي منهم سوى الخطاب الفض الذي يوحي ببقائهم على ما هم عليه واستحواذهم على الحق الفكري وأحقية النضال وجعل من أنفسهم قراصنة ضد بناء الدولة وضد لحرية وضد القانون حيث إنهم يحاولون إجهاض العمل السياسي ولا يؤمنوا بالشراكة الفاعلة فيقبضون من قوى المنطقة لينفذوا أجندة على حساب الوطن.
بينما السياسيون ذو الفكر التقدمي سواء من شباب أو غيرهم يحاولوا النهوض بمشاريع قد تصل إلى ما ينشده الوطن والسعي نحو بناء دولة. لكني أؤكد إن بقاء القوى التقليدية في مراكز نفوذها وكمسيطر على العملية السياسية سيؤدي إلى إنهاء مشروع الدولة وإخفاق العملية السياسية والإطاحة بالسياسيين وخصوصا من قبل العسكر والقبليين والمتطرفين.
3/10/2012
م
 

 
 
عن الكاتب: كاتب وشاعر يمني أحد مؤسسي حزب شباب العدالة والتنمية ونائب رئيس دائرة الحقوق والحريات في الحزب.
تقييم المقال:
 
تعليقات (0 )
 
 
أضف تعليق
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لكتابة تعليق
مشاركتك بالتعليق تعني أنك قد قرأت سياسة النشر و تتحمل المسئولية الأدبية و القانونية لتعليقك.  سياسة النشر
 
 
 

مقالات متعلقة

 

أحدث المقالات

ليبيا المعركة الأخيرة
مصر | المبادئ الحاكمة للدستور و القوي الإسلامية
الدرس الأخير
الدستور
الأحزاب السياسية
النظام شبه الرئاسي
مصر | محاكمة القرن
مصر | هكذا يري الإسرائيليون مبارك
مصر | أيها الرئيس السابق كن رجلا
سوريا | صمتنا يقتلنا
ضغطة زر
السلطات الثلاث و الفصل بينها
النظام الرئاسي
النظام البرلماني
مفهوم الدولة

 
الباجي قائد السبسي رئيسا لتونس
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 2)
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التونسية (تقرير 1)
حوار مع اخواني
هل سيصمد السيسي؟
شهيد الحريه"جيفارا"
"الاخوان" فى ملفات "عمر سليمان"
كل الطرق تؤدى باالسيسى الى رئاسة الجمهوريه
كذبة المؤتمر من اجل الجمهورية
رفض الوصاية السعودية